دولي🌐 Available in English١ أيلول ٢٠٢٦

الاتحاد الأوروبي يوقف واردات اللحوم البرازيلية بسبب المضادات الحيوية

الاتحاد الأوروبي يوقف واردات اللحوم البرازيلية بسبب المضادات الحيوية
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

قررت المفوضية الأوروبية إيقاف استيراد اللحوم ومنتجات الحيوان البرازيلية اعتباراً من الخميس، بسبب فشل البرازيل في تقديم ضمانات كافية بالالتزام بمعايير الاتحاد في مكافحة الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية في تربية الماشية. يأتي القرار بعد أسابيع من إدراج البرازيل على قائمة الدول غير الملتزمة بقوانين استخدام المضادات الحيوية في الثروة الحيوانية.

قررت المفوضية الأوروبية إيقاف واردات اللحوم ومنتجات الحيوان البرازيلية اعتباراً من يوم الخميس المقبل، في انتظار حصول بروكسل على تطمينات من البرازيل بشأن امتثالها لقواعد صحة الحيوان لدى الكتلة الأوروبية.

قالت المفوضية الأوروبية إن البرازيل لم تقدم ضمانات كافية تثبت أن صادراتها تتوافق مع معايير الاتحاد الهادفة إلى منع إساءة استخدام المضادات الحيوية في تربية الماشية. وأوضحت متحدثة باسم المفوضية لوكالة فرانس برس في الإثنين أن "البرازيل لن تُصرح بعد الآن بتصدير حيوانات منتجة للغذاء ومنتجات حيوانية موجهة للاستهلاك البشري إلى الاتحاد".

ويشمل القرار عدداً من السلع الأساسية مثل الدواجن واللحوم والبيض والعسل. وامتنعت بروكسل عن تحديد موعد معين لاستئناف الواردات.

كانت البرازيل قد أُدرجت في مايو/أيار على قائمة الاتحاد الأوروبي للدول غير الملتزمة بقواعس استخدام المضادات الحيوية في الحيوانات. وستختتم عملية تدقيق قطاعات الدواجن والعسل البرازيلية يوم الجمعة. وفي حال كانت النتائج إيجابية وأقرتها الدول الأعضاء في الاتحاد، قد تستأنف صادرات الدواجن البرازيلية خلال أسابيع قليلة، فيما قد يستغرق استئناف واردات لحم البقر وقتاً أطول.

وأشارت المفوضية إلى أن الجدول الزمني للاستئناف سيعتمد على السرعة التي تستطيع بها البرازيل إثبات الامتثال لمتطلبات الاتحاد. وقالت المتحدثة: "البرازيل شريك مهم للاتحاد الأوروبي، ونعمل بشكل وثيق وبناء وإيجابي مع السلطات البرازيلية لضمان امتثالها لهذه المتطلبات. وما إن يُثبت الامتثال، ستتمكن الصادرات من استئناف الوصول إلى أسواق الاتحاد".

لم تردّ الحكومة البرازيلية فوراً على طلب تعليق من وكالة فرانس برس عقب الإعلان الرسمي الاثنين، لكنها أعلنت في مايو عن عزمها التحرك "بسرعة" لرفع الإيقاف.

ويسعى الاتحاد الأوروبي للتشديد على يقظته بعد توجه انتقادات حادة من المزارعين وفرنسا على خلفية توقيعه في يناير/كانون الثاني 2026 اتفاقية تجارة حرة مع كتلة ميركوسور في أمريكا الجنوبية، التي تضم الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي وباراغواي.

وكانت البرازيل ثاني أكبر موردٍ للحم البقر إلى الاتحاد الأوروبي في 2025، حيث صدرت أكثر من 92 ألف طن بقيمة تجاوزت 713 مليون يورو (825 مليون دولار).

ويحظر الاتحاد الأوروبي استخدام المضادات الميكروبية لتعزيز النمو في الثروة الحيوانية، ويقيّد استخدام المضادات الحيوية المحفوظة للطب البشري، وذلك كجزء من جهود لكبح ظاهرة المقاومة ضد المضادات الميكروبية.

وقال كارلوس روبرتو دوس سانتوس، مزارع في ولاية ساو باولو البرازيلية، إنه يفهم أسباب رغبة الاتحاد الأوروبي في حماية المستهلكين والقطاع الزراعي لديه. وأضاف لوكالة فرانس برس: "تكاليف الإنتاج هناك أعلى بكثير"، معترفاً بأن "المزارع الأوروبي لا يملك أي فرصة للمنافسة معي". وتابع: "إذا استوردت الحكومات لحماً رخيص الثمن، فستدمر قطاع الزراعة في بلدها".

(فرانس برس)

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الاتحاد الأوروبي#البرازيل#اللحوم#المضادات الحيوية#الصادرات#التجارة
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته