دوليAvailable in English

ترامب يسعى لتعزيز هجرة البيض من جنوب أفريقيا

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Middle East Eye
ترامب يسعى لتعزيز هجرة البيض من جنوب أفريقيا
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

تدرس إدارة ترامب إنفاق أكثر من 300 ألف دولار على برنامج للترويج للهجرة إلى الولايات المتحدة لصالح البيض من جنوب أفريقيا، بعد أن لم تُفضِ أولوية هذه الفئة في سياسة جديدة العام الماضي إلى أعداد الطلبات التي كان الرئيس يأمل بها. ويأتي ذلك في ظل نفي حكومة جنوب أفريقيا مزاعم اضطهاد الأفريكانرز.

تدرس إدارة ترامب إنفاق أكثر من 300 ألف دولار على برنامج للترويج للهجرة إلى الولايات المتحدة لصالح البيض من جنوب أفريقيا، وذلك بعد أن لم تُفضِ أولوية هذه الفئة في سياسة جديدة أُقرّت العام الماضي إلى أعداد الطلبات التي كان الرئيس يأمل بها.

وكانت صحيفة «الغارديان» قد كشفت عن المشروع المقترح الأسبوع الماضي.

ويزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأفريكانرز، وهم من سلالة المستعمرين الهولنديين في القرنين السابع عشر والثامن عشر، يتعرضون للاضطهاد، وقد عرض تسهيل طريقهم للقدوم إلى الولايات المتحدة طلباً للحماية. في المقابل، تنفي حكومة جنوب أفريقيا مزاعم الاضطهاد.

ويتضمن المشروع المقترح عقد جلسات نقاشية مع مجموعات مركزة في مدينتي بريتوريا وكروغرسدورب في إقليم غوتنغ، وبلومفونتين وكرونستاد في إقليم الدولة الحرة، وستيلينبوش وورسيستر في الكيب الغربي، وكيمبرلي وأورانيا في الكيب الشمالي، على أن تعقبها استطلاعات لقياس مدى الاهتمام بالهجرة، وفق ما ذكرت «الغارديان».

ويقتصر مسار الهجرة الأمريكي الذي استحدثه ترامب على البيض من جنوب أفريقيا دون غيرهم، ولا يشمل جميع من يتعرضون للتهميش في البلاد. ويشير ذلك إلى أن القرار قد يرتبط بالرد على دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، وكذلك بسعي بريتوريا إلى تعزيز علاقاتها المالية والتجارية مع الصين وإيران.

وذكر تقرير آخر نشرته «الغارديان» الشهر الماضي أن 13 ألف أفريكاني وصلوا إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، لكن رُفض المئات غيرهم، ما يشير إلى أن المسار قد لا يكون بالسهولة التي بدا عليها في البداية.

إبادة «بيضاء»

قبل عام بالضبط، أعلنت إدارة ترامب خططاً لخفض عدد اللاجئين الذين تقبلهم الولايات المتحدة سنوياً إلى مستوى قياسي متدنٍ، مع منح الأولوية للبيض من جنوب أفريقيا.

وبموجب السياسة الجديدة، لن تستقبل الولايات المتحدة سوى 7500 لاجئ في السنة المالية 2026، مقارنةً بنحو 125 ألف لاجئ سنوياً في عهد الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن.

ثم رفعت إدارة ترامب لاحقاً سقف الاستقبال إلى 17500 لاجئ.

وانتقد شريف علي، رئيس مشروع المساعدة الدولية للاجئين، قرار الإدارة في بيان شاركه مع موقع «ميدل إيست آي» في حينه، معتبراً أن الإعلان «يُظهر مدى تخلي هذه الإدارة عن مسؤولياتها تجاه النازحين حول العالم». وأضاف: «إذ تُفضّل الإدارة الأفريكانرز، مع استمرارها في حظر آلاف اللاجئين الذين جرى التدقيق فيهم وأُقرّت طلباتهم، فإنها تعود مجدداً إلى تسييس برنامج إنساني».

وكان الرئيس سيريل رامافوزا، إلى جانب وفد من البيض في جنوب أفريقيا زار ترامب في المكتب البيضاوي العام الماضي، قد نفى مزاعم «الإبادة البيضاء» في بلاده، ووصفها بأنها لا أساس لها.

وأدى قرار ترامب تعليق برنامج إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة، بعد عودته إلى الحكم في يناير 2025، إلى ترك 12 ألف شخص على الأقل من الفئات الضعيفة في حالة من الانتظار. فقد كانوا قد حصلوا على موافقة مشروطة للتوطين، وحجزوا رحلات طيران قبل تنصيبه، إضافة إلى نحو 90 ألف شخص آخرين أُقرّت طلبات توطينهم.

ورفعت إدارة بايدن السابقة بشكل كبير عدد المقاعد المخصصة لقبول اللاجئين، لكنها لم تستقبل عملياً بهذا العدد الكبير.

شارك المقال

الوسوم:#ترامب#جنوب أفريقيا#الأفريكانرز#اللاجئون#الهجرة#الولايات المتحدة
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته