يعكف وزراء الدفاع والخارجية من السعودية وباكستان وتركيا على تحويل اتفاقهم الأمني الموقع في مكة إلى آلية تطبيقية فعلية. الاتفاق ينص على أن أي هجوم على أحد الأطراف الثلاثة يُعتبر هجوماً على الجميع.
وقّع قادة السعودية وباكستان وتركيا على اتفاق أمني في مكة في السابع من أغسطس الجاري.
الآن يعمل وزراء الدفاع والخارجية من الدول الثلاث على تحويل هذا الاتفاق إلى إطار عملي فعّال.
تنص شروط الاتفاق بوضوح على أن أي هجوم موجه إلى أحد الأطراف الثلاثة سيُعتبر بمثابة هجوم على جميعهم.
على هذا الأساس، تركز اجتماعات إسطنبول على تنسيق القدرات الإنتاجية الدفاعية وتعميق التعاون في هذا المجال.
يأتي هذا في الوقت الذي تشهد المنطقة تصعيداً متواصلاً في التوترات، فيما لا يلوح في الأفق نهاية للصراع الدائر في إيران.
لكن ما العقبات التي تعترض طريق هذه الدول الثلاث نحو تشكيل نموذج عسكري وأمني فعّال يعمل على أرض الواقع؟
🔗 شارك المقال
الوسوم:#السعودية#باكستان#تركيا#الأمن#التعاون العسكري#الشرق الأوسط