دولي🌐 Available in English١٥ أيلول ٢٠٢٦

لافروف: أمريكا أطالت الحرب الأوكرانية عاماً كاملاً

لافروف: أمريكا أطالت الحرب الأوكرانية عاماً كاملاً
أخبار روسيا
أ
أخبار روسيا
المصدر الأصلي

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بإحباط اتفاقات «أنكوريج» المزعومة مع الرئيس ترامب، ما أدى لتمديد الحرب. ويؤكد موسكو أن السلام كان ممكناً لولا الضغط الأوروبي على واشنطن.

اتهم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الولايات المتحدة في الخامس عشر من سبتمبر بإطالة أمد حرب موسكو ضد أوكرانيا عاماً كاملاً، جراء تراجعها عما وصفه بـ «اتفاقات أنكوريج» التي تمخضت عن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين عام 2025 في ألاسكا.

كررت موسكو الإشارة إلى اتفاقات مزعومة من هذا اللقاء، بينما نفت السلطات الأمريكية وجود مثل هذه الاتفاقات من الأساس.

زعم لافروف أن تراجع واشنطن عن الاتفاقات المزعومة، تحت ضغط أوروبي، حال دون إنهاء الحرب. وقال: «لو لم ينسحب الأمريكيون من اتفاقات أنكوريج، ولم تسحب أوروبا الولايات المتحدة بعيداً عنها، لكنا نعيش بلا حرب منذ عام الآن».

تأتي تصريحاته وسط توقف الجهود الأمريكية لتحقيق اتفاق سلام شامل، بسبب المطالب الروسية بشأن الأراضي. رفضت الكرملين مراراً وتكراراً فكرة الهدنة، ومطالبة كييف بالتنازل عن منطقة دونباس المأهولة بالسكان جزئياً، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية في شرق أوكرانيا.

بعبارة أخرى، تطالب موسكو أوكرانيا بالاستسلام لأراضٍ لم تتمكن القوات الروسية من السيطرة عليها عسكرياً. في المقابل، دعت كييف إلى هدنة على طول خط المواجهة الحالي، مع التأكيد على ضرورة الحصول على ضمانات أمنية لكبح أي عدوان روسي مستقبلي.

يخطط الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمناقشة هدنات محدودة محتملة مع ترامب خلال اجتماع قد يتم في نيويورك الأسبوع المقبل. قال زيلينسكي في الرابع عشر من سبتمبر إنه يود مناقشة إيقاف الضربات الروسية والأوكرانية على البنى التحتية للطاقة وفي البحر الأسود.

من الممكن أن يتم اللقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر، شريطة تطابق جداول الرئيسين. وأشار لافروف إلى أنه يعتزم أيضاً الالتقاء بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال انعقاد الجمعية العامة في نيويورك.

زار مبعوثا ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف موسكو وكييف في بداية هذا الشهر لمحاولة فك الجمود في محادثات السلام. كان زيارة كييف الأولى للمبعوثين منذ أطلقت واشنطن هذه الدفعة الجديدة لإحياء المفاوضات.

تمخضت الزيارة عن اتفاق ملموس بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا على استئناف المفاوضات الثلاثية. لم تسفر الجولات السابقة عن تقدم سياسي يذكر، إلا أنها أفضت إلى مبادرات إنسانية كبرى، بينها تبادل الأسرى.

أعلن لافروف بقاء موسكو مستعدة لاستئناف المحادثات. وقال: «لم نرفض التفاوض قط، وجميع المحادثات التي جرت توقفت على عدم مبادرة منا. إذا كان زملاؤنا مستعدين، فمن الممكن تماماً استئنافها».

🔗 شارك المقال

الوسوم:#روسيا#أوكرانيا#الحرب#لافروف#السلام#الولايات المتحدة
المصدر: أخبار روسيا

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته