دولي🌐 Available in English١٥ أيلول ٢٠٢٦

كييف وموسكو تنفيان وجود هدنة طاقة رغم ادعاءات ترامب

كييف وموسكو تنفيان وجود هدنة طاقة رغم ادعاءات ترامب
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي

أنكرت أوكرانيا وروسيا وجود أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، رغم ادعاءات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتحقيق تقدم في المفاوضات بين الجانبين. وجاء الإنكار بعد ساعات من تغريدة لترامب أشار فيها إلى تحقيق اختراقة في الأزمة الإنسانية المستمرة منذ سنوات.

لم يجد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن ما وصفه بـ"هدنة طاقة" بين أوكرانيا وروسيا صدى إيجابياً في كييف أو موسكو، حيث أسرع الجانبان إلى تكذيب الادعاء.

في بيان حكومي، رفضت السلطات الأوكرانية فكرة وجود أي اتفاق مع روسيا يتعلق بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مؤكدة أن الحرب تستمر دون أي تطورات دبلوماسية حقيقية في هذا الملف. وقالت كييف إن أي حديث عن "هدنة" لا يعكس الواقع على الأرض، حيث تستهدف القوات الروسية بانتظام محطات الكهرباء والمنشآت الحيوية الأخرى.

من جانبها، أصدرت موسكو بياناً متشابهاً في المضمون، نافية أي تفاهمات مع أوكرانيا بشأن تحديد أهداف عسكرية أو الامتناع عن استهداف منشآت الطاقة. وأشارت مصادر روسية إلى أن الحديث عن هدنة "خيال" لا أساس له من الصحة.

جاء إنكار البلدين ساعات قليلة بعد تغريدة للرئيس السابق ترامب، الذي لم يحدد مصادر معلوماته، وادعى فيها أنه تمكن من تحقيق اختراقة في جهود السلام بين كييف وموسكو. ولم توضح التغريدة آلية تنفيذ هذه الهدنة المزعومة أو من أخبر ترامب بها.

هذا الخلاف يبرز التحديات المستمرة في جهود الوساطة الدولية لإنهاء النزاع الذي دخل عامه الثالث. وتعكس الخطوة رغبة أوكرانيا وروسيا في تصحيح السجل العام والرد السريع على أي ادعاءات تتعلق بتطورات دبلوماسية لم تحدث فعلياً.

ويأتي هذا في وقت تعاني فيه أوكرانيا من أزمة طاقة حادة جراء الهجمات الروسية المستمرة على محطاتها الكهربائية، مما يترك ملايين الأوكرانيين بدون كهرباء في فصل الشتاء البارد. وقالت السلطات الأوكرانية إن الحل الوحيد للأزمة هو إنهاء النزاع من خلال انسحاب روسيا الكامل من أراضيها.

ومن المعروف أن ترامب، الذي عاد إلى الحياة السياسية مؤخراً بعد فترة بعيداً عن المنصب، لطالما أعرب عن اهتمام ببناء علاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. لكن إصراره على الحديث عن تطورات دبلوماسية لم تؤكدها الأطراف المعنية يثير تساؤلات حول مصدر هذه المعلومات ومدى دقتها.

ويشير الخلاف إلى استمرار حالة الجمود على طاولات التفاوض، حيث تبدو المسافة واسعة بين مواقف الجانبين. وتصر أوكرانيا على استعادة كامل أراضيها المحتلة، في حين تسعى روسيا إلى الحفاظ على السيطرة على المناطق التي احتلتها.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#أوكرانيا#روسيا#ترامب#الحرب#الطاقة#المفاوضات#الصراع
المصدر: New York Times

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته