طاقة🌐 Available in English١٧ آب ٢٠٢٦

الصين تضيف 200 ألف برميل يومياً لاحتياطياتها رغم أزمة الخليج

الصين تضيف 200 ألف برميل يومياً لاحتياطياتها رغم أزمة الخليج
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

أضافت الصين حوالي 200 ألف برميل يومياً إلى مخزوناتها النفطية الضخمة في يوليو، مع ارتفاع واردات النفط الخام من أدنى مستوياتها خلال عقد. يشير هذا التوجه إلى عكس مسار الاستنزاف الذي شهدته الصين في مايو ويونيو، مما يعكس استمرار ضعف الطلب المحلي والعمليات التكريرية.

يُقدَّر أن الصين أضافت حوالي 200 ألف برميل يومياً من النفط الخام إلى مخزوناتها الضخمة خلال يوليو الماضي، وذلك مع ارتفاع الواردات من تراجع حاد سُجِّل في يونيو ومستويات تكرير ظلت منخفضة نسبياً.

وبخلاف دول مستهلكة أخرى للنفط، بدأت أكبر مستورد نفط عالمي باستنزاف احتياطياته فقط في مايو — الشهر الثالث من أزمة الشرق الأوسط — وذلك بعد أن كانت قد جمّعت ما يُقدَّر بـ 1.4 مليار برميل من النفط الخام في المخزونات التجارية والاستراتيجية قبل اندلاع النزاع على إيران.

ويبدو أن اتجاه الاستنزاف الذي ساد في مايو ويونيو قد انعكس في يوليو، وذلك وفق حسابات أعدّها كاتب الأعمدة بـ "رويترز" كلايد راسل بناءً على بيانات صينية رسمية متاحة.

وعلى عكس الولايات المتحدة، لا تُعلِن الصين عن مستويات احتياطياتها. ولهذا يعتمد المحللون على حساب إجمالي العرض — الإنتاج المحلي مضافاً إليه الواردات — ومعدلات معالجة المصافي لتقدير حجم ما يدخل الاحتياطيات وكم يُحوَّل إلى منتجات نفطية.

باستخدام هذه الحسابات، توصل كاتب رويترز إلى تقدير بأن الصين كان لديها 210 آلاف برميل يومياً متاحة للتخزين في يوليو، آخذاً في الاعتبار توافر نفط خام إجمالي بـ 12.72 مليون برميل يومياً توزعت بين 8.41 مليون برميل واردات و4.3 ملايين برميل من الإنتاج المحلي، مقابل معالجة في المصافي بلغت 12.51 مليون برميل يومياً.

وتُظهِر أحدث التقديرات أن مخزون الصين النفطي الضخم ظل سليماً إلى حد كبير عند حوالي 1.2 مليار برميل، وذلك بعد خمسة أشهر من أسوأ اضطراب شهدته إمدادات النفط العالمية منذ إغلاق مضيق هرمز.

قلّصت الصين واردات نفطها الخام إجمالاً في خضم الصراع بالشرق الأوسط، حيث خفضت مصافيها معدلات التشغيل وفرضت السلطات قيوداً على صادرات الوقود حفاظاً على الإمدادات المحلية.

الآن تخفّف الصين من بعض هذه القيود على صادرات الوقود، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع واردات النفط الخام في يوليو بعد بلوغها أدنى مستوى في عقد.

ومن المرجح أن الواردات النفطية الأعلى في يوليو أتاحت التخزين مجدداً، وهو ما يُفاجئ السوق وقد يشير إلى استمرار الضعف في الطلب المحلي وأحجام التكرير.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الطاقة#النفط الخام#الاحتياطيات النفطية#الصين#مضيق هرمز#الشرق الأوسط
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته