وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين اتفاقية تاريخية بقيمة 4.3 مليارات يورو لشراء السويد أربع فرقاطات فرنسية الصنع، في خطوة تعكس تعاوناً متزايداً بين البلدين في مواجهة التهديدات الروسية. تسعى الدولة الإسكندنافية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية بسرعة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 وانضمامها لحلف الناتو لاحقاً.
وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين اتفاقية شراء تاريخية بقيمة 4.3 مليارات يورو (4.9 مليارات دولار) لتزويد السويد بأربع فرقاطات فرنسية. وتأتي هذه الصفقة في سياق سعي فرنسا والسويد إلى تعميق تعاونهما الدفاعي في ظل تصاعد التهديدات الروسية في المنطقة.
وتسارع السويد منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022 في تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية، خاصة بعد انضمامها إلى حلف الناتو قبل سنتين. وتمثل صفقة الفرقاطات الفرنسية جزءاً من جهود واسعة من قبل ستوكهولم لتحديث ترسانتها العسكرية وتقوية موقعها الاستراتيجي في بحر البلطيق.