ارتفاع النفط مع تجدد الهجمات الحوثية وعودة مخاوف الإمدادات
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الصباح الآسيوية بعد أن أعادت هجمات الحوثيين المتجددة على السعودية إشعال مخاوف الإمدادات في المنطقة. وزاد من هذا الصعود تراجع المخزونات الأمريكية، والتقارير عن استعداد واشنطن لحملة عسكرية جديدة ضد إيران.
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الصباح الآسيوية يوم الأربعاء، بعد أن أعادت هجمات الحوثيين المتجددة على السعودية إشعال مخاوف الإمدادات في المنطقة. وزاد من هذا الصعود تراجع المخزونات، والتقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لحملة عسكرية جديدة ضد إيران بعد الانتخابات النصفية.
وبلغ سعر خام برنت الآجل وقت إعداد هذا التقرير 115.70 دولار للبرميل، بارتفاع نسبته 1.62% خلال الجلسة، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الآجل بنسبة 1.34% ليتداول عند 101.20 دولار للبرميل.
جاء هذا الصعود بعد تراجع يقارب دولارين يوم الثلاثاء، مدفوعاً بالآمال في أن تثمر الجولة الأخيرة من المحادثات الدبلوماسية بين مسؤولين سعوديين وأتراك وباكستانيين وإيرانيين.
ويتركز القلق الأبرز لأسواق النفط على أنباء استهداف مجمع رأس تنورة السعودي. فقد زعم الحوثيون يوم الثلاثاء أنهم ضربوا مصفاة رأس تنورة، البالغة طاقتها 550 ألف برميل يومياً، بصاروخ باليستي.
ولم تؤكد السلطات السعودية وقوع إصابة مباشرة للمصفاة حتى وقت إعداد هذا التقرير، ولم تتوافر أي أدلة مستقلة تثبت حجم أضرار كبيرة أو توقف جوهري في العمليات.
وتشير التقارير إلى أن حريقاً اندلع قرب منشآت أرامكو السعودية في رأس تنورة، وقد احتُوي بعد هجوم وقع في المنطقة في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. ولا يزال حجم أي أضرار غير واضح.
ورغم الغموض المحيط بتفاصيل الهجوم على المصفاة، فإن موجة الهجمات الأوسع موثقة جيداً. فقد أعلنت السلطات السعودية اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية كانت موجهة نحو المنطقة الشرقية في المملكة، وأربع مسيرات باتجاه جنوب السعودية يوم الثلاثاء. كما اعترضت الدفاعات الجوية السعودية صاروخين يستهدفان الرياض، وتسبب الحطام المتساقط منهما في إلحاق أضرار بمبنى وموقع إنشاءات ومركبة، وفقاً لبيانات الدفاع المدني السعودي التي نقلتها وكالة أسوشيتد برس.
وأعلن الحوثيون بشكل منفصل أنهم أصابوا وزارة الدفاع السعودية في الرياض إصابة مباشرة، وأنهم هاجموا طائرات عسكرية، غير أن هذه الادعاءات لم يُتحقق منها.
وبالنسبة لأسواق النفط، تبقى رأس تنورة العنصر الحاسم في هذه الهجمات الأخيرة، لأنها تجمع بين طاقة تكريرية كبيرة وميناء تصدير حيوي على الخليج العربي.
وتتفاقم المخاوف المرتبطة بالهجمات الأخيرة على السعودية مع تقرير جديد لصحيفة وول ستريت جورنال، يزعم أن الولايات المتحدة حذّرت عدداً من دول الخليج العربية من احتمال شن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة بعد الانتخابات النصفية الأمريكية في 3 نوفمبر.
وعلى أي حال، فإن الجولة الأخيرة من الهجمات على السعودية، والأنباء المتداولة عن هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على إيران، تشيران إلى أن الجهود الدبلوماسية التي بُذلت يوم الاثنين لم تحقق سوى تقدم ضئيل أو معدوم نحو إحلال السلام في المنطقة واستئناف تدفق النفط.
من جهة أخرى، قدّمت بيانات المخزونات الأمريكية دعماً إضافياً لأسعار الخام، إذ قدّر معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام تراجعت بنحو 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر. وخفّف من أثر هذا التقرير الإيجابي ارتفاعُ كلٍّ من مخزونات البنزين ومخزونات المقطرات.
ويترقب المتعاملون في الأسواق تقرير المخزونات الذي تصدره إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء، بحثاً عن تأكيد لهذه الاتجاهات.
شارك المقال
الوسوم:#النفط#خام برنت#الحوثيون#السعودية#رأس تنورة#أسعار الطاقة