تجار النفط يترقبون تصعيداً مع إيران بعد الانتخابات الأمريكية
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
يترقب متعاملو سوق النفط احتمال استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، في ظل تلميحات الرئيس ترامب المتكررة بشن هجمات جديدة على إيران. وترى مجموعة ING أن الأسعار ستتجه نحو الانخفاض إن لم يقع التصعيد، رغم محدودية أثر تقارير عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
يبدو أن متعاملي النفط يستعدون لاستئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط بعد الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر. وإذا لم يحدث ذلك، فمن المرجح أن تنخفض أسعار النفط، وفقاً لمذكرة أصدرها اليوم استراتيجيو السلع في مجموعة ING.
ومع تكرار الرئيس ترامب تلميحه، بل تصريحه صراحةً، بأنه قد يستأنف الهجمات على إيران بعد الانتخابات النصفية، يبدو توقّع اندلاع أعمال عدائية جديدة أمراً طبيعياً. غير أن المحللَين في ING، وارين باترسون وإيوا مانثي، أوضحا أن التصعيد ليس أمراً محسوماً. وإذا لم يقع، فليس هناك سوى اتجاه واحد لأسعار النفط، وهو الهبوط.
«قد لا تكون هناك حاجة إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران كي تتراجع الأسعار»، كتب المحللان. وأضافا: «إذا تجاوزنا الانتخابات دون شن ضربات جديدة على إيران، فقد يكون ذلك كافياً لبدء تآكل علاوة المخاطر في السوق».
ومع ذلك، تبقى أهمية أي انخفاض محتمل في أسعار النفط موضع تساؤل، استناداً إلى رد فعل السوق على التقارير التي تفيد بعودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب، بل وتجاوزها. فقد أثّرت هذه التقارير في الأسعار في بادئ الأمر، لكن تأثيرها تلاشى لاحقاً بعدما تعارضت مع تقارير أخرى عن هجمات إيرانية على ناقلات النفط، بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق هذا الشهر. كما تُظهر هذه الهجمات أن الأوضاع في الخليج العربي لم تعد إلى سابق عهدها.
اللافت أنه في حين يتخذ سوق النفط الخام موقف الترقب، تراجعت أسعار الديزل عقب تقارير عن شحنات من الديزل الروسي في طريقها إلى الولايات المتحدة. ورغم تأكيد محللين بأن الكميات المتفق عليها أصغر من أن تغيّر توازن السوق، أشار محللو ING إلى أن فارق سعر الكراك لزيت الغاز في بورصة ICE انخفض إلى 70 دولاراً للبرميل، وهو الأدنى منذ أوائل أكتوبر، وبعيداً عن المستويات القياسية التي سجّلها الشهر الماضي في ظل الاضطراب العالمي في الإمدادات.