طاقةAvailable in English

الصين تتجاوز 2 تيراواط من طاقتي الرياح والشمس

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
الصين تتجاوز 2 تيراواط من طاقتي الرياح والشمس
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

تجاوزت القدرة المركبة لتوليد الكهرباء من الرياح والشمس في الصين ملياري كيلوواط بنهاية سبتمبر، بعد إضافة 170 مليون كيلوواط خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. وفي المقابل، تدفع بكين شركات النفط والغاز المحلية إلى رفع الإنتاج للتخفيف من أثر اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط.

أعلنت الإدارة الوطنية للطاقة في الصين هذا الأسبوع أن إجمالي القدرة المركبة لتوليد الكهرباء من الرياح والشمس تجاوز ملياري كيلوواط بنهاية سبتمبر، بعد إضافة 170 مليون كيلوواط من القدرة الجديدة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

وشكّلت الطاقة الشمسية الحصة الأكبر من هذا الإجمالي، إذ بلغت قدرتها 1.31 مليار كيلوواط حتى نهاية سبتمبر، وفق بيانات الإدارة، فيما بلغت القدرة الريحية 700 مليون كيلوواط. وسجّلت القدرة الشمسية نمواً سنوياً بنسبة 16.5%، في حين بلغ نمو القدرة الريحية 20.4%.

وقال مسؤول رفيع في مجلس الكهرباء الصيني: «من منظور التطور الصناعي، يعزز هذا الإنجاز ريادة الصين في سلسلة صناعة الطاقة الجديدة عالمياً».

ولا شك أن القدرة البالغة ملياري كيلوواط تمثل نصف إجمالي القدرة العالمية في طاقتي الرياح والشمس، وهي ثمرة استثمارات ضخمة ودعم حكومي كبير لمصادر الطاقة البديلة. وأنتجت هذه المصادر 1.93 تريليون كيلوواط ساعة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، بزيادة قدرها 193.7 مليار كيلوواط ساعة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وغطت هذه الكمية مجتمعةً 64% من الزيادة في الطلب على الكهرباء في الصين هذا العام، بحسب التقرير نفسه.

ومع ذلك، تظل الصين من أكبر مستهلكي المحروقات الهيدروكربونية في العالم، ولذلك تدفع بكين شركات الطاقة المحلية إلى رفع إنتاج النفط والغاز داخل البلاد، للتخفيف من أثر اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط المرتبطة بالحرب.

في وقت سابق من هذا الشهر، دعت الإدارة الوطنية للطاقة في الصين شركات الإنتاج المحلية، ومنها بتروتشاينا وسينوبك والشركة الوطنية الصينية للنفط البحري (CNOOC) وغيرها، إلى توسيع طاقتها الإنتاجية وزيادة استثماراتها، والإسراع في تطوير قواعد الإمداد الوطنية للنفط والغاز.

وجاءت هذه الخطوة بعد تراجع الإمدادات من النفط الخام الإيراني، نتيجة الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، رداً على إغلاق طهران مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

شارك المقال

الوسوم:#الصين#طاقة الرياح#الطاقة الشمسية#الطاقة المتجددة#النفط والغاز#مضيق هرمز
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته